- ذهب بعض العلماء إلى أن عيادة المريض سنة مؤكدة واختار شيخ الإسلام أنها فرض كفاية وهو الصحيح.
- وورد في فضل عيادة المريض أحاديث كثيرة، منها:
- - قوله صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع".
- - "من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا".
- - "ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة".
- 3. من آداب عيادة المرض:
- - لا حرج في عيادة الرجل المرأة الأجنبية، أو المرأة الرجل الأجنبي عنها، إذا توفرت الشروط الآتية: التستر وأمن الفتنة وعدم الخلوة.
- - لا حرج في عيادة المشرك إذا ترتب على ذلك مصلحة.
- - ينبغي أن لا يطيل الزائر الجلوس عند المريض بل تكون الزيارة خفيفة حتى لا يشق عليه أو يشق على أهله.
- - لم يرد في السنة ما يدل على تخصيصها بوقت معين لزيارة المريض.
- - ينبغي للزائر أن يدعو للمريض بما ثبت في السنة: (لا بأس، طهور إن شاء الله) ويدعو له بالشفاء ثلاثاً.